17 سبتمبر 2011

وجهة نظر

لأول مرة يتخذ أبو مازن خطوة جادة من أجل الفلسطينين وهو قراره بالتوجه إلى الأمم المتحدة للأعتراف بالدولة الفلسطينية ورغم معارضة حماس لهذا الأجراء إلا أننى أرى أن هذا هو الوقت المناسب لأتخاذ مثل هذا التوجه فالأوضاع فى المنطقة العربية تختلف تماما عما كانت عليه منذ 20 عاما فالشعوب العربية المحيطة بالصهاينة أصبحت هى صاحبة الكلمة العليا فى مصر والأردن وسوريا ولبنان وحتى الدول التى تبعد عن الطوق الصهيونى سيضطر حكامها أتخاذ أجراءات تساير بها شعوبها فى حالة أن أستخدمت الإدارة الأمريكية حق الفيتو ضد الدولة الفلسطينية فالأمريكان هم الخاسر الأكبر إذا أستكبروا وحرمواالفلسطينين من حقهم فى أقامة دولة وسوف ترى الإدارة الأمريكية  من الشعوب العربية ما لا تسمع كما أن معظم الدول فى العالم تؤيد هذا الحق بعد أن ظلت المفاوضات أكثر من 20 عاما ولم تسفر عن تقدم فى القضية أما الخوف من رد الفعل الأمريكى والصهيونى فلا قيمة له حيث ان أمريكا لم تعد الأخطبوط التى يسيطر بأقدامه على العالم كما أن الصهاينة ذيل الأمريكيين فى المنطقة أصابهم الوهن والشيخوخة وأصبحوا سلاح بلا فارس فيمكن بسلاحهم أن يريقوا الدماء ولكن ليس لديهم فارس يجمع حوله البلدان لتأييده ومناصرته وأكتساب الرأى العالمى كما كان فى القرن الماضى فالصهاينة سوف يخسرون الكثير من أجراء هذه الخطوة على المستوى العالمى أما على المستوى الأقليمى فقد خسروا أهم حليفا لهم (تركيا ) وتطايرت الروؤس التى كانت سندا لهم فى المنطقة .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق