14 سبتمبر 2011

أوردغان قلب الأسد

رجب طيب آردوغان
رجب طيب أردوغان
يستحق  الرجل ذلك اللقب بجدارة لمواقفه التى تتميز بالشجاعة والثبات على ما يقول ولا يتلون ويتغيير للضغوط الدولية التى يستخدمها الصهاينة للضغط على الدول التى تخرج عن طوعها وزيارته لمصر فى هذا الوقت العصيب ومعه ما يقرب من 280 مستثمر تركى لدعم مصر وشعبها موقف بطولى يستحق عليه الشكر والتقدير أما موقفه من الصهاينة والذى حدد فيه 3شروط لعودة العلاقات مع الصهاينة كل واحد منه مرا على الصهاينة وهم الأعتذار عن مقتل 9 أتراك وتعويض أسرهم ورفع الحصار عن غزة كما يحسب للرجل مساندته من اللحظات الأولى للشعوب العربية ضد حكم الطغاة .
إن خطاب أردوغان فى القاهرة يستحق التأمل والقراءة لنعلم أن أخيرا خرج من رحم الأمة الإسلامية رجلا يذكرنا بالعظماء من المسلمين الأوائل .

هناك تعليق واحد:

  1. اللهم اروقنا حاكما عادلا يخشاك فينا ومكن لدينك وائذن لشريعتك ان تحكم الارض وان تسود د. محمد نجيب العادلى

    ردحذف