16 سبتمبر 2011

مصر تتقدم رغم آنف الحاقدين

بعد مرور ما يقرب على ثمانية شهور على الثورة تبلورت 5 تكتلات سياسية أصبحت واضحة جالية للأعمى والبصير وكل تكتل يملك إداة فى يده فالعسكريين يملكون السلطة والتيار الإسلامى يملك الشعبية والتيار العالمانى يملك الإعلام وفلول النظام السابق يملكون المال وشباب الثورة يملكون ميدان التحرير وإن كان الفلول يستخدمون أموالهم لأفساد الثورة متعاونين بذلك مع بعض الدولة الخارجية إلا أن ال4 تكتلات الأخرى تتصدى لذلك المخطط بكل ما يملكون من قوة وإن كان بعض الشباب بحماسه الزائد ينجرف دون قصد لتلك المخططات ولكن سرعان ما يعود لمساره الطبيعى  ويعتبر ذلك الهدف الوحيد المتفق عليه من الجميع مما أدى إلى أفشال جميع مخططات الثورة المضادة حتى الآن ولكن المحاولات ما زالت قائمة ومستمرة .
والأختلاف الجوهرى بين تلك التكتلات يتمثل فى نقل السلطة والخوف من الآخر فالمجلس العسكرى يرى أن أنتقال السلطة يجب أن يتم بهدوء وسلاسة ووضع خارطة للطريق تمثلت فى أستفتاء التعديلات الدستورية والإعلان الدستورى ووافق عليهما أغلبية المصريين ولكن التيار العالمانى ومعه أئتلافات شباب الثورة يرون أنه يجب نقل السلطة إلى مجلس رئاسى مدنى وعمل الدستور قبل الأنتخابات وتأجيل الأنتخابات حتى تستطيع الأحزاب التى خرجت من رحم الثورة أن تنشر وجودها فى الشارع ولكن حزب الوفد وهو حزب ليبرالى ومن أقدم الأحزاب المصرية قرر التحالف مع حزب الحرية والعدالة الجناح السياسى للأخوان المسلمين بما يعرف بأسم التحالف الديموقراطى وخلق حالة من التوازن بين التيار العالمانى والتيار الإسلامى ولكن المتشددين من الطرفين رفضوا هذا التحالف وخرجوا منه .
ورغم التشدد الذى يظهر على الساحة من الأطراف المعنية بالحياة السياسية إلا أنه لم يتجاوز تبادل وجهات النظر وبعض التصريحات العنترية وفى ذلك دلالة على أن المصريين بمختلف أيديولوجيتهم مقتنعون بالطريق الديموقراطى ويرونه السبيل الوحيد لتقدم مصر رغم آنف الحاقدين .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق