11 سبتمبر 2011

أنهم يحرقون غصن الزيتون

إن القوى التى دعت إلى جمعة تصحيح المسار تتحمل المسئولية كاملة عما بدر من أحداث هزت صورة الثورة ومصر فى الخارج وأن تبرأ هذه القوى مما حدث وعلى رأسها 6أبريل لا يفيد وإذا كانت هذه القوى لا تستطيع السيطرة على مظاهرة كانت هى أسسها فكيف تطالب بتصحيح مسار دولة كبيرة مثل مصر ؟!! ففاقد الشىء لا يعطيه .
إن الأحداث المدمرة التى حدثت يوم الجمعة هدفها واحد هو أسقاط الدولة وأدخلها فى بحر الظلمات والأجابة جاهزة عند القوى التى لا تقدر المسئولية وليس لديها خبرة سياسية ولا حنكة شعبية وتتعامل مع الأحداث بحماس الشباب المتهور الذى لا يقدر عواقب الأمور بأن فلول النظام السابق وأيادى خارجية وراء الأحداث وفى قولهم هذا عذرا أقبح من الذنب لأن التحذيرات أتت إليهم من كل مكان بأن هناك مخطط لحدوث صدام بين الشعب والشرطة والجيش ولكنهم أستحبوا الفوضى على الأستقرار والظهور فى الفضائيات على أمن مصر والعودة إلى الوراء بدلا من التقدم إلى الأمام لقد دفعت مصر وشعبها ثمن التهور والغباء بتفعيل قانون الطوارىء والذى أيده معظم العامة حتى يحصلوا على الأمن والأمان وأضاعوا حق شهدائنا على الحدود وتم تشويه صورة الثورة المصرية التى سميت بالثورة البيضاء أنهم بعنادهم وظنهم بأنهم أوصياء على الشعب لأنهم كانوا أصحاب الشرارة الأولى فى الثورة يحرقون غصن الزيتون الذى خرج به ملايين المصريين من 25 من يناير حتى 11فبراير وأذكرهم بأنهم كانوا الشرارة ولم يكونوا النار التى أسقطت النظام البائد فأحذروا وفكروا وقدروا جيدا وأستشعروا نبض الشارع قبل القيام بمليونية يكون فيها هلاككم قبل الآخريين .

هناك تعليق واحد:

  1. تدوينة رائعة أستاذ "محمد" وكلمة حق فى وقت اختلط فيه الحابل بالنابل وسيطرت العواطف على العقول وأصبح الجميع يتسابقون على لا شئ ونسوا أو تناسوا الكثير من الأولويات التى يفترض أن تكون من أبجديات السياسة..لكن يبدو أن البعض برمج نفسه ولا يستطيع الإعادة إلى ضبط المصنع.

    تقبل تحياتى

    ردحذف