7 سبتمبر 2011

رأى حر

من منا لا يحاول تأديب أبنه إذا قام بتصرفات غير مسئولة بل أحيانا يقوم بعض الأباء بطرد أبنائهم من المنزل إذا قاموا بتصرفات لا يتحملها العقل وتتبرىء منها العاطفة .
شتباكات بين الشرطة وجماهير الأهلى
أشتباكات بين جماهير الأهلى والشرطة
وأن التصرفات التى يقوم بها بعض أبناء الشعب المصرى ضد رجال الشرطة هى تصرفات لا يتحملها العقل ولا ترضى عنها العاطفة ففى محاكمة المخلوع إراد البعض أن يدخل قاعة المحكمة بالقوة ولما حاول رجال الشرطة منعهم حتى لاتزداد الفوضى فى الداخل أكثر مما هى عليه من السادة المحامين للطرفين قام بعض المواطنين بقذف رجال الشرطة بالحجارة فكان من الطبيعى أن يقوموا بالدفاع عن أنفسهم وتفريق المتظاهرين بالخارج وفى مبارة الأهلى قام المشجعون للفريق بأهداء رجال الشرطة سيلا من السب دون سبب معلوم وسواء كان السب كما يقولون هو سب  للنظام البائد وحبيب العدلى فنقول لهم هذا المكان للهو واللعب وليس للتظاهر ومطالب ثورية كما أن مشجعى كرة القدم ظلوا طوال الحكم البائد يتجمعون بمئات الألاف ولم يتفوهوا بكلمة واحدة تحرج النظام لدرجة أنهم كانوا مثلا للسخرية من السياسيين فلما نالوا الحرية يريدون أن يحولوها إلى فوضى والتى تؤثر على الثورة تأثيرا سلبيا وتؤدى إلى أعاقة رجال الشرطة عن القيام بواجبهم مما يؤدى إلى نشر البلطجة والسرقة وظهور الفتوة فى كل حى ومنطقة ونعود لأيام الثلاثنيات من القرن الماضى .
وإذا كان الأمر مدبرا أو نتيجة سلوكيات البعض فذلك ليس مهما ولكن المهم هى التصريحات التى تخرج من قيادات بعض  الأحزاب والجمعيات الأهلية تدين تصرفات الشرطة بالحق والباطل رغم أن إذا حدث لأحدهم مكروه يهرولون إلى رجال الشرطة ( الفلول ) كما يدعون ليأتوا لهم بحقوقهم وأقول للجميع أتقوا الله فى جهاز الشرطة حتى يستطيع السيطرة على الفوضى الأمنية التى تعم فى مصر وأما لا تلومن أحدا بعد ذلك إلا أنفسكم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق