19 يوليو 2011

جمعة الأنقسام والخطر

 دعا الشباب المعتصم بميدان التحرير إلي مليونية الوحدة يوم الجمعة لتأكيد رفض الانقسام بين القوي والجماعات الموجودة في الميدان, واحتجاجا علي عدم تجاوب الحكومة والمجلس العسكري مع المطالب المقدمة منهم, وعلي رأسها تشكيل مجلس رئاسي مدني وحكومة إنقاذ وطني.
كما دعت بعض القوي الإسلامية إلي مليونية أخري يوم الجمعة أيضا تحت شعار الهوية والاستقرار يقودها بعض مشايخ التيار السلفي بمشاركة5 ملايين مواطن في ميدان التحرير وجميع المحافظات وأكدت الجماعة الإسلامية مشاركتها في هذه المليونية لتأكيد أنه ليس من حق الأقلية فرض رأيها علي الأغلبية, والرفض القاطع لما يسمي وثيقة المبادئ الحاكمة أو فوق الدستورية .
و دعت القوي الناصرية إلي مليونية تحت شعار العدالة الاجتماعية احتفالا بذكري ثورة23 يوليو. وذكرت هذه القوي في دعوتها أن المليونية ستبدأ بصلاة الجمعة في مسجد عبدالناصر بكوبري القبة ثم الانطلاق إلي ميدان التحرير لإقامة احتفالية كبري تحت شعار ثورة يوليوو ثورة يناير أهداف واحدة .
كما أن بميدان روكسى مجموعة من المعتصمين تأييدا للمجلس العسكرى .
وأننى قد حذرت قبل ذلك من أن تتحول وتنتقل المعارك الفكرية بين أصحاب الدستور أولا والألتجاء إلى مجلس رأسى مدنى وبين المؤيديين للمجلس العسكرى بأن يظل حاكما خلال الفترة الأنتفالية والأنتخابات أولا طبقا لموافقة الأغلبية على التعديلات الدستورية إلى الشارع لأن إذا تواجه الطرفان فى الشارع فسوف يحدث ما لا يحمد عقباة .
وخير ما فعلت جماعة الأخوان المسلمين بعدم مشاركتها يوم الجمعة .
وأطالب العقلاء فى مصر بأن ينقذوا مصر من الفوضى التى ستضرب أركانها فى حالة التصادم بين الأطراف المذكورة فنحن ما زلنا نحبو نحو الديموقراطية والجدل الذى حدث بعد الأستفتاء على التعديلات الدستورية دليل قاطع على أن هناك فرق ترفض الديموقراطية طالما لم تأتى بما تهوى .
وأناشد المجلس العسكرى بأن يتدخل و يقنع المؤيدين له والمعارضين بفض الأعتصامات ووحث الفريقين وتوجيهما لتشغيل عجلة الأنتاج وأن يكون الحوار هو الوسيلة الحضارية لتبادل وجهات النظر. إن ثورة 25 يناير والتى عرفت بالثورة البيضاء دخلت منعطفا خطيرا ويجب على الجميع أنقاذ ثورتهم قبل أن تنحدر من فوق الجبل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق