26 نوفمبر 2010

حسم الآمر على مقعد الفئات وما زال الصراع على مقعد العمال

الآلاف يؤيدون سعد الحسينى
مسيرة سعد قبل منتصف الليل بالسيارات
سعد ورجاله يشكرون المواطنين
خرج الآف المواطنين من مدينة المحلة الكبرى فى مسيرة رجت أركان المدينة تأييدا لسعد الحسينى المرشح على مقعد مجلس الشعب فئات مرددين سعد سعد يحيا سعد وعلم علم على الهدهد (رمز سعد الأنتخابى) وبدأت المسيرة من شارع شكرى القوتلى إلى منتصف المدينة بشارع البحركما خرج سعد الحسينى بمسيرة بالسيارات قبل منتصف الليل بنصف ساعة مر خلالها على أهل المحلة ليشكرهم على خروجهم عن بكرة أبيهم لتأيده ومناصرته ونستطيع أن نجزم الآن أن سعد الحسينى سوف يحصل على 85% من الأصوات التى سوف تذهب إلى صناديق الأقتراع ونؤكد أن الحزب الوطنى قد فقد كرسى الفئات قبل بداية الأنتخاب بدائرة بندر المحلة الكبرى كما تم حسم مقعد الفئات لصالح محمد مرعى حزب وطنى بدائرة مركز المحلة .
المواطنون سعداء بلقاء سعد الحسينى
أما  مقعد العمال والمتوقع أن يدخل مرحلة الإعادة والذى مازال الصراع عليه بين 5 مرشحين هم أحمد الشعراوى ورمضان أبو حامد ومحمود الخرويلى وعزت دراج وأحد أبناء شبرا بابل سواء كان خالد دره أو عبد الحميد أبوباشا وجميعهم سوف ينضمون  إلى ا لحزب الوطنى فى حالة نجاح أحدهم ما عدا رمضان أبو حامد من حزب الجيل والذى يلتف حوله معظم القيادات العمالية والسياسية وقد أقام مسيرة أول الأمس بداية من مقر الحزب بشكرى القوتلى حتى البوابة الأولى من المستعمرة ثم عاد وأنفضت مسيرته بميدان الشون كما أقام مؤتمرا حضره ناجى الشهابى رئيس حزب الجيل وقد أستطاع رمضان أبو حامد الصعود بشعبيته ليكون منافسا حقيقيا على مقعد العمال .
كما أن أحمد الشعراوى الذى كان ترشيحه على مقعد العمال والفلاحين كارثة على كل المرشحين لمقعد العمال والفلاحين خاصة مرشح الحزب الوطنى الذى أنخفضت شعبيته إلى أدنى مستوى لها منذ أن أعلن الشعراوى ترشيحه قد أقام مسيرة أحتوت المئات من المؤيدين له وقد تجولوا فى شارع البحر ذهابا وأيابا ولا نستطيع الجزم لمن ستكون الإعادة على مقعد العمال لكننا نؤكد أن الشعراوى ما زال على رأس القائمة .
رمضان أبو حامد يتقدم مسيرته

مسيرة رمضان أبو حامد


رمضان يرحب بالسادة الحضور بالمؤتمر

إبراهبم أبو سعده يؤيد رمضان

أسامة الزرقا عضو مجلس المحلى مدينة

مؤيدو رمضان أبو حامد بالمؤتمر


السيد جمعة وحنان سمير مصطفى مرشحة كوتة المرأة

السيد جمعة - رمضان أبو حامد - فتحى عبد الحميد



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق